نشرة السوق الشهرية | يوليو 2021

Sep 27 2021 | 12 min

الملخص

  1. 1. البنوك المركزية حذرة بالرغم من مؤشرات التضخم
  2. 2. نمو الاقتصاد الأمريكي أبطأ من المتوقع
  3. 3. استمرار ارتفاع أسعار الأسهم وسط بيئة انخفاض الفوائد
  4. 4. تراجع المعنويات وسط مخاوف التضخم
  5. 5. تقدم مستمر في التلقيح وسط انتشار متحوّر دلتا
  6. 6. تفوّق أداء قطاع التكنولوجيا والقطاع المالي، والطاقة تتعافى

السياسة والجيوسياسية

لا تبدّل في سياسة البنك المركزي الأمريكي

خلال شهادته الاقتصادية نصف السنوية أمام لجنة الخدمات المالية في مجلس النواب واللجنة المصرفية في مجلس الشيوخ في 15 يوليو، أشار رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أن السياسات النقدية المتساهلة لن تتغير، وسيقدم الاحتياطي تحذيراً وافياً قبل البدء بتخفيض مشتريات الأصول تدريجيا. بالرغم من ارتفاع التضخم فوق التوقّعات، يتوقع باول تراجع الأسعار لاحقا في هذا العام مع اعتدال نقص الإمدادات الناتج عن جائحة كورونا وتخفيف القيود على العرض. منذ مارس 2020، ثبّت الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة قرابة الصفر مستهدفا نسب تضخم أعلى من 2٪ بقليل. في 28 يوليو، حسّن الاحتياطي الفيدرالي تقييمه للاقتصاد نوعا ما، مشيرًا إلى تقدم في انخفاض البطالة واستقرار التضخم بالرغم من الجائحة. يشير هذا أن الاحتياطي الفيدرالي قد يعيد النظر في سياسته النقدية في الاجتماعات القادمة.

في 13 يوليو، وافق الديمقراطيون في مجلس الشيوخ على ميزانية إنفاق مخفضة بقيمة 3,5 تريليون دولار، وهي أقل بكثير من الحزمة المقترحة سابقا هذا العام بقيمة 6 تريليون دولار. ويعمل المشرعون والبيت الأبيض أيضًا على خطة للبنية التحتية بقيمة تريليون دولار، مما يخفض عرض الرئيس بايدن الأصلي للجمهوريين في مجلس الشيوخ البالغ 2,3 تريليون دولار. يواصل الديمقراطيون والجمهوريون التفاوض على خطة للبنية التحتية وإنهاء اتفاقية بحلول نهاية الشهر، إلا أن استمرار الخلافات على حجم تمويل النقل العام يهدد بتأخير مشروع قانون البنية التحتية مرة أخرى.

في 8 يوليو، أعلن البنك المركزي الأوروبي عن إطار سياسة جديد قد يستمر في السياسة النقدية المتساهلة لفترة أطول، بتغيير نسبة التضخم المستهدفة من "أقل بقليل من 2٪" إلى 2٪ والمحافظة على أسعار الفائدة عند -0.5٪ مع ارتفاع حالات الإصابة بمتحور دلتا. بالرغم من ارتفاعه في الولايات المتحدة، لا يزال التضخم منخفض في منطقة اليورو في ظل السياسة النقدية المتساهلة. في مؤتمر صحفي عقد في 22 يوليو، قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد أن متحور دلتا قد "يضعف الانتعاش في الخدمات، خاصة في قطاعَي السياحة والفنادق". وصرحت لاغارد أيضاً أن البنك المركزي الأوروبي لا يخطط لتغيير البرنامج الطارئ لشراء السندات البالغة قيمته 1.85 تريليون يورو.

صفقة ميزانية الرئيس بايدن البالغة 4 تريليونات دولار

في 13 يوليو، كشف الديمقراطيون في مجلس الشيوخ عن حزمة مقلصة بقيمة 3,5 تريليون دولار للتعليم ورعاية الأطفال وتغير المناخ ومكافحة الفقر على مدى العقد المقبل بعد جولات عديدة من المفاوضات بين التقدميين الذين اقترحوا حزمة بقيمة 6 تريليون دولار والمعتدلين الذين فضلوا صفقة أصغر قيمتها 2 تريليون دولار.

ترافقت حزمة الإنفاق بمبلغ 3,5 تريليون دولار مع تريليون دولار من الإنفاق الإضافي على البنية التحتية، ضمنها الشبكة الكهربائية والنقل والطرق والجسور وغيرها.

ستشمل الصفقة اجازات عائلية وطبية مدفوعة ودعماً لرعاية الأطفال وتمديدا للخصم الضريبي الموسع للأطفال ومشاريع اسكان وغيرها.

وينص الاقتراح على رفع ضريبة الشركات من 21٪ إلى 28٪ والشريحة العليا لضريبة المكاسب الرأسمالية من 23,8٪ إلى 43,4٪ لتغطية تكلفة حزمة الإنفاق على مدى 15 عاما.

مؤشرات الاقتصاد الكلي

انتعاش مستمر لسوق العمل

يتسارع تعافي سوق العمل الأمريكي بعد أن تباطأ سابقا هذا العام. فارتفعت نسبة البطالة إلى 5,9٪ في يونيو من 5,8٪ في مايو، مما يعكس ارتفاع مشاركة القوى العاملة حيث بدأ المزيد من الناس يبحثون عن وظائف بينما لا يزال أصحاب العمل يكافحون لملئ الوظائف الشاغرة. ارتفعت الوظائف الثابتة غير الزراعية بحوالي 850 ألفًا في يونيو، وهو أكبر نمو لها في 10 أشهر حيث تتفاعل الشركات مع التعافي الاقتصادي المتسارع وارتفاع العرض في العمالة. انخفضت المطالبات الأسبوعية لمخصصات البطالة الأولية بحوالي 24000 طلباً في الأسبوع المنتهي في 24 يوليو لتبلغ 400000. انخفض معدل البطالة في منطقة اليورو في مايو 2021 إلى 7,9٪ من 8,1٪ في أبريل، وهو أدنى مستوياته منذ مايو 2020، حيث يتعافى سوق العمل ببطء وسط تخفيف القيود.


استمرار النمو مع توقعات تباطؤ

نما الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة بنسبة 6,5٪ في الربع الثاني من 2021 على أساس سنوي، أي أعلى بقليل من النمو المعدل في الربع الأول البالغ 6,3٪ ولكن أقل من التوقعات البالغة 8,4٪.  مع استعادة نشاط الأعمال التجارية وانتشار التلقيح والمساعدات الحكومية، يؤكد النمو أن الاقتصاد الأمريكي قد تغلب على الوباء، ولكن تباطؤ وتيرته يشير إلى انتعاش ناقص. وبعد زيادة نسبتها 11,8٪ في الإنفاق الاستهلاكي على أساس سنوي، يتوقع أن يخف النمو في الولايات المتحدة تدريجياً هذا العام مع تزايد خطر متحورات فيروس كورونا والتضخم واضطرابات سلاسل التوريد ونقص العمالة.

ارتفعت مبيعات التجزئة الأمريكية بنسبة 0,6٪ في يونيو، بعد انخفاضها في مايو، مدعومة بالتلقيح المستمر وانخفاض أسعار الفائدة والسياسات النقدية التحفيزية.

ارتفعت مبيعات المنازل الموجودة في الولايات المتحدة بنسبة 1,4٪ في الربع الثاني إلى 5,86 مليون سنويًا. وأدى استمرار الطلب القوي إلى ارتفاع أسعار المساكن إلى مستوىً قياسي في يونيو، مع أن الطفرة بدأت تنخفض قليلا حيث أغرى ارتفاع الأسعار المزيد من مالكي المنازل لبيع منازلهم.

استنادًا إلى بيانات Eurostat الأولية، نما اقتصاد منطقة اليورو في الربع الثاني من 2021 بنسبة 2٪ مقارنة بالربع الأول و13,7٪ مقارنة بنفس الفترة في العام السابق بعد ربعين من الانكماش، وتزامن ذلك مع تراجع قيود كوفيد -19 وتسارع عملية التلقيح. لا يزال اقتصاد منطقة اليورو أقل بنحو 3٪ من مستوى ما قبل الجائحة ويتوقّف أي تعافٍ إضافي على السيطرة على متحور دلتا حيث ارتفعت الإصابات في العديد من البلدان.

ارتفع مؤشر أسعار المستهلك (CPI) بنسبة 5,4٪ مقارنة بنفس الفترة في العام السابق في يونيو، وهو أعلى ارتفاع سنوي له منذ أغسطس 2008. وارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي، الذي يستثني الغذاء والطاقة، بنسبة 4,5٪ على أساس سنوي و0,9٪ منذ مايو. وأتت هذه المكاسب الكبيرة نتيجة ارتفاع الطلب الاستهلاكي وسط نقص الإمدادات وانتعاش الأسعار في قطاع الخدمات التي تضررت بشدة، كالسفر الجوي والفنادق وتأجير السيارات والترفيه والاستجمام. وأدى انتشار التلقيح الواسع وتخفيف القيود ووفرة المدخرات إلى تعزيز الطلب الاستهلاكي. ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين في منطقة اليورو بنسبة 1,9٪ مقارنة بنفس الفترة في العام السابق في يونيو، متباطئًا من أعلى مستوياته منذ أكثر من عامين حيث بلغ 2,0٪ في مايو، بينما انخفض التضخم الأساسي إلى 0,9٪ من 1,0٪ في مايو.

ارتفع مؤشر IHS Markit لمديري مشتريات المصانع في الولايات المتحدة إلى مستوى قياسي بلغ 63,1 في يوليو من 62,1 في يونيو بينما انخفض المؤشر في منطقة اليورو إلى 62,6 في يوليو من 63,4 في يونيو.

انخفاض عوائد السندات السيادية وسط مخاوف فيروس كورونا

في 19 يوليو، هبطت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى أدنى مستوياتها منذ فبراير 2021، من 1,30٪ عند الإقفال في يوم الجمعة إلى 1,18٪ يوم الاثنين، مسجلة أكبر انخفاض لها في يوم واحد منذ مارس 2020 وسط مخاوف انتشار متحور دلتا شديد العدوى. يشير هذا الأمر إلى أن الأسواق أقل قلقًا بشأن التضخم من قلقها بشأن وتيرة التعافي الاقتصادي. وظلت توقعات التضخم لعشر سنوات مرتفعة مقارنة بأوراق الخزانة المحمية من التضخم التي بلغت 2,35٪ في يوليو، غير أنها بقيت أقل من ذروتها في مايو التي بلغت 2,54٪ (الأعلى منذ 2013). في 26 يوليو، انخفضت عوائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من خمسة أشهر، مسجلة -0,45٪، وسط مخاوف متحوّر دلتا وقيود سلاسل التوريد.

الأسواق المالية

تراجع مخاوف ارتفاع أسعار الفائدة في أسواق الأسهم

ارتفع أداء أسواق الأسهم الأمريكية في شهر يوليو المتقلب، حيث هيمنت عليه مخاوف التضخم ومتحور دلتا وتخفيض شراء الاحتياطي الفيدرالي للأصول تدريجيا وأرباح الشركات. في 19 يوليو، انخفض مؤشر Dow ​​بنسبة 2,1٪، وهو أسوأ يوم له منذ تسعة أشهر، وانخفض مؤشر S&P 500 بنسبة 1,6٪. انتعشت الأسهم بعد تسجيل S&P 500 أفضل أداء له خلال أربعة أشهر تقريبًا، حيث أنهى الشهر مسجّلاً ارتفاعاً بنسبة 2,3٪ بعد ستة أشهر متتالية من المكاسب. ارتفع مؤشر Dow وNasdaq بنسبة 1,3٪ و1,2٪ على التوالي في يوليو.

كما ارتفعت مؤشرات أسواق الأسهم الأوروبية في يوليو، حيث ارتفع مؤشر STOXX Europe 600 ومؤشر FTSE100 البريطاني بنسبة 2,0٪ و0,2٪ على التوالي. في آسيا، تراجعت الأسهم في نهاية الشهر وسط مخاوف متزايدة بشأن متحوّر دلتا، تلتها قيود مشددة مع ارتفاع الإصابات. انخفض مؤشرHong Kong Hang Seng ومؤشر SSE المركب الصيني ومؤشر Nikkei 225 الياباني بنسبة 9,9٪ و5,4٪ و5,2٪ على التوالي.

اتساع هوامش الائتمان مع قلق المستثمرين بشأن جائحة كورونا

اتسعت هوامش الدرجة الاستثمارية إلى 0,91٪ في نهاية يوليو من 0,84٪ في يونيو وسط مخاوف بشأن تأثير متحور دلتا على التعافي الاقتصادي. ارتفعت هوامش العوائد المرتفعة إلى 3,23٪ من 3,03٪ في يونيو ولكنها ظلت أدنى بكثير من مستوياتها السابقة هذا العام. اتسعت هوامش الرهن الأول والثاني حتى الاستحقاق لتبلغ 4,09% فوق سعر الفائدة السائد بين البنوك في لندن (LIBOR) من 4,03% ومن 7,12% إلى 7,09% على التوالي. لا يزال العائد حتى تاريخ الاستحقاق لديون الرهن الأول والثاني أقل من مستوياته في نهاية 2019 بسبب أسعار الفائدة القريبة من الصفر ودعم غير مسبوق من الاحتياطي الفيدرالي لسوق الدخل الثابت.

استمرار تعافي أسعار النفط بوتيرة أبطأ

ارتفع السعر الفوري للنفط الخام من غرب تكساس الوسيط وخام برنت من 73,47 دولارًا و74,62 دولارًا للبرميل على التوالي في يونيو إلى 73,95 دولارًا و75,41 دولارًا في نهاية يوليو، حيث أدى ارتفاع الطلب على الطاقة وقوة الأرباح واستمرار التلقيح إلى تقليل مخاطر عودة انتشار فيروس كورونا عالميًا.

في وقت سابق من هذا الشهر، وافقت أوبك بلس على زيادة الإنتاج بمقدار 400 ألف برميل يوميًا حتى نهاية 2022، مما سيواصل كبح الأسعار مع زيادة الطلب.

ارتفاع الدولار الأمريكي وتراجع سعر الذهب وهبوط عملة البيتكوين

بعد وصوله إلى أدنى مستوياته منذ أربعة أشهر، مسجلاً 89,6 مقابل سلة من العملات في 25 مايو، ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي ICE خلال شهرَي يونيو ويوليو. وارتفع الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوياته منذ أكثر من ثلاثة أشهر مسجلاً 92,97 في 20 يوليو حيث عزز الانتعاش الاقتصادي من توقعات تخفيض شراء الاحتياطي الفيدرالي للأصول تدريجياً، قبل أن ينخفض ​​إلى أدنى مستوياته في شهر واحد، مسجلاً 91,91 في 29 يوليو بعد أن صرح الاحتياطي الفيدرالي أنه لن يبدأ بخفضه التدريجي لشراء الأصول قريباً. في غضون ذلك، ارتفع الذهب إلى أعلى مستوياته منذ أسبوعين، مسجلاً 1795 دولارًا في 2 يوليو، مدفوعًا بسياسات الاحتياطي الفيدرالي التسهيلية والتحفيز النقدي والتضخم. وارتفع سعر الذهب بنسبة 2,6٪ إلى 1817 دولارًا للأونصة في نهاية الشهر. انخفض سعر بيتكوين إلى 296,9 دولارًا في 20 يوليو للمرة الأولى طوال شهر كامل، قبل أن يرتفع إلى 41870 دولارًا في نهاية الشهر، وهو أعلى مستوى له منذ مايو. استمر التزايد وسط استمرار دعم إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، وكاثي وود من Ark Investment Management LLC.

الأرباح

التكنولوجيا توفر أرباحًا قوية؛ وأرباح أمازون أقل من التوقعات

ارتفعت إيرادات Apple بنسبة 54٪ مقارنة بنفس الفترة في العام السابق في الربع الثاني لتصل إلى 89,58 مليار دولار، بنسبة 16٪ أعلى من التوقعات، في حين تعدت أرباح السهم البالغة 1,40 دولار التوقعات بنسبة 41٪، مع نمو مزدوج الرقم في كافة فئات المنتجات. ارتفعت مبيعات iPhone بنسبة 66٪ مقارنة بنفس الفترة في العام السابق، ونمت مبيعات iPad و Macبنسبة 79٪ و70٪ على التوالي. قال الرئيس التنفيذي لشركةApple ، تيم كوك، إن نتائج الربع الثاني تشير إلى استمرار التحسّن الناتج عن الوباء مع إعادة انطلاق الاقتصادات.

تجاوزت إيرادات أمازون في الربع الثاني 100 مليار دولار للربع الثالث على التوالي، ولكنها كانت أقل من المتوقع. وكان ربح السهم في الربع الثاني من 2021 الذي بلغ 15,12 دولاراً أعلى من التقديرات بنسبة 23٪ بينما كانت الإيرادات التي بلغت 113.08 مليار دولار أقل من التقديرات بنسبة 2٪. نمت إيرادات الربع الثاني من 2021 بنسبة 27٪ مقارنة بنفس الفترة في العام السابق، وهي أقل بكثير من نسبة النمو البالغة 41٪ في الربع الثاني من 2020. ويعزو المدير المالي لشركة أمازون، برايان أولسافسكي، هذا الأمر إلى الأداء الاستثنائي خلال فترات الإغلاق بسبب جائحة كورونا. وحل آندي جاسي محل جيف بيزوس كرئيس تنفيذي في يوليو.

تجاوز أداء Facebook التقديرات ولكنه حذر من تباطؤ كبير في نمو الإيرادات مقارنة بنفس الفترة في العام السابق في النصف الثاني من العام. نمت المبيعات بنسبة 56٪ من نفس الفترة في العام السابق لتصل إلى 29,1 مليار دولار، وهي الأسرع منذ 2016 وتفوقت على التقديرات البالغة 27,9 مليار دولار. وكان ربح السهم الذي بلغ 3.61 دولار أعلى من التقديرات التي تم الإجماع عليها البالغة 3,03 دولار. يُتوقع أن تتسبب التغييرات التنظيمية وتغييرات النظام الأساسي كتحديثات الخصوصية في iOS بزيادة الضغط. قدمت لجنة التجارة الفيدرالية شكوى احتكار ضدFacebook ، إلى جانب 48 قضية أخرى قدمها المدعين العامين في ولايات مختلفة التي رفضتها محكمة فيدرالية. انتقدت إدارة بايدن Facebook لعدم محاربة المعلومات الخاطئة المتعلقة بلقاح كورونا.

كانت إيرادات Alphabet البالغة 61.9 مليار دولار في الربع الثاني أعلى بنسبة 10٪ من التقديرات التي تم الاجماع عليها، بينما كان ربح السهم البالغ 27.26 دولارًا أعلى بنسبة 41٪ من التقديرات. انتعش قطاع الإعلانات مع زيادة الإيرادات بنسبة 69٪ مقارنة بنفس الفترة في العام السابق، بعد تأثره بجائحة كورونا. وزادت إيرادات YouTube بنسبة 83٪ مقارنة بنفس الفترة في العام السابق في الربع الثاني لتصل إلى 7 مليار دولار. رجحت روث بورات، المديرة المالية لشركةAlphabet ، أن يخف اتجاه الإيرادات في الربع الثالث.

كانت إيرادات Microsoft التي بلغت 46.2 مليار دولار والعائد على السهم الذي بلغ 2,17 دولار أعلى من التوقعات بنسبة 4٪ و13٪ على التوالي. نمت الإيرادات من أعمال Azure السحابية بنسبة 51٪ في الربع الثاني وارتفعت إيرادات قسم الإنتاجية وآليات العمل، الذي يشمل منتجات Office وLinkedIn، بنسبة 25٪.

تجاوز صافي دخل تسلا مليار دولار لأول مرة في الربع الثاني. أما ربح السهم الذي بلغ 1,45 دولار فكان أعلى بنسبة 48٪ من التقديرات المجمع عليها البالغة 0,98 دولار للسهم، وكانت الإيرادات البالغة 11,96 مليار دولار أعلى بنسبة 6٪ من التقديرات، مما أدى إلى مضاعفة الإيرادات تقريبًا من نفس الفترة في العام السابق. وكانت إيرادات الربع الثاني مدفوعة إلى حد كبير بالنمو القوي في نقص أشباه الموصلات الذي تم الحد منه باستبدال البرامج إلى الرقائق التي صنّعها الموردون الجدد.

القطاع المالي يحقق أرباحًا قوية تشير إلى الانتعاش

تجاوز جاي بي مورغان وسيتي التقديرات المجمع عليها بنسبة 18٪ و 45٪ على التوالي، حيث أفرجا عن 1,1 مليار دولار من الاحتياطيات لخسائر القروض التي اتخذت تحسبا للوباء بعد تحسن التوقعات الاقتصادية الأمريكية. تجاوزت إيرادات جاي بي مورغان البالغة 31,4 مليار دولار التوقعات البالغة 29.9 مليار دولار، في حين تجاوزت إيرادات سيتي البالغة 17.47 مليار دولار التوقعات البالغة 17.2 مليار دولار.

تجاوز ربح أسهم مورغان ستانلي وغولدمان ساكس التقديرات بنسبة 12٪ و47٪ على التوالي، حيث استمرت عمليات التداول وصنع السوق بالصمود خلال الوباء. وتجاوزت إيرادات غولدمان، التي بلغت 15,4 مليار دولار، التوقعات البالغة 12.2 مليار دولار، مدفوعة بثاني أعلى إيرادات ربع سنوية من الخدمات المصرفية الاستثمارية وسط ازدهار سوق الاكتتابات الأولي. تجاوزت إيرادات مورغان ستانلي، البالغة 14,8 مليار دولار، التقديرات البالغة 13.9 مليار دولار، مدفوعة أيضًا بإيرادات قدرها 2،38 مليار دولار من الخدمات المصرفية الاستثمارية.

كان أداء فيزا و ماستركارد وأمريكان إكسبرس أفضل من المتوقع، مما يؤكد انتعاش الاقتصاد. وكانت إيرادات فيزا البالغة 6,1 مليار دولار أعلى من المتوقع البالغ 5,9 مليار دولار بينما تجاوز ربح السهم البالغ 1,49 دولار التوقعات البالغة 1,35 دولار. كما تخطت إيرادات ماستركارد البالغة 4,5 مليار دولار التوقعات البالغة 4.4 مليار دولار، في حين كان ربح السهم البالغ 1,95 دولار أعلى من تقديرات وول ستريت البالغة 1,75 دولار. تجاوزت إيرادات أمريكان إكسبريس البالغة 10,2 مليار دولار توقعات المحللين البالغة 9,6 مليار دولار، في حين كان ربح السهم الذي بلغ 2,80 دولار أعلى بكثير من المتوقع البالغ 1,62 دولار.

استعادة الربحية في قطاعَي الطاقة والصناعة

أعلنت شركات الطاقة الكبيرة، مثل Exxon وChevron، عن أرباح للربع الثاني على التوالي حيث أدى التعافي الاقتصادي العالمي إلى زيادة الطلب واستمرار ارتفاع الأسعار. ولا تزال الشركتان حذرتان بشأن الإنفاق الرأسمالي وخفض التكاليف.

كانت إيرادات كاتربيلر، التي غالبًا ما تُعتبر مقياساً للدورة الاقتصادية، التي بلغت 12,9 مليار دولار، أعلى من التقديرات البالغة 12,5 مليار دولار كما تجاوز ربح السهم البالغ 2,60 دولار متوسط ​​تقديرات المحللين البالغة 2,41 دولار.

الشعور السائد في السوق

انخفاض معنويات المستهلك والسوق يبدي التخوف

انخفض مؤشر جامعة ميشيغان لثقة المستهلك إلى 80,8 في النصف الأول من الشهر، وهو أدنى مستوياته منذ فبراير، وسط مخاوف التضخم. بنهاية الشهر، ارتفع المؤشر إلى أعلى مستوياته منذ 17 شهرًا بعد بيانات اقتصادية إيجابية.

ارتفع مؤشر VIX إلى 22,5 في مايو وسط مخاوف من التضخم قبل أن يهبط إلى 18,24 في نهاية الشهر من 15,83 في يونيو.

أظهر مؤشر الخوف والجشع في نهاية الشهر (الذي يستخدم سبعة عوامل بما فيها زخم السوق والطلب على الملاذ الآمن، والطلب على السندات دون المرتبة الاستثمارية) "خوفًا شديدًا" مسجلاً 24. ويعكس الطلب على الملاذ الآمن وأسعار الأسهم تخوفا حيث يهرب المستثمرون من مخاطر الأسهم إلى أمن السندات.

كوفيد -19

اعتباراً من 28 يوليو، بلغ عدد حالات كورونا المؤكدة على مستوى العالم 195.266.156 و4.180.161 حالة وفاة مؤكدة. وبلغ عدد جرعات اللقاح على مستوى العالم 8,3 مليار جرعة. أدى انتشار متحوّر دلتا السريع العدوى، الذي تم تحديده لأول مرة في الهند، إلى زيادة عالمية في حالات كورونا اليومية.

يمثل متحور دلتا حوالي 83 ٪ من الإصابات الجديدة في الولايات المتحدة في حين يشكل الأشخاص غير الملقحين معظم الحالات الخطرة. ويرتفع عدد الحالات في 49 ولاية. أوصى المركز الأمريكي لمكافحة الأمراض والوقاية منها بعودة الأشخاص الذين تم تطعيمهم بالكامل إلى ارتداء الأقنعة في الأماكن العامة المغلقة. قال الدكتور أنتوني فوسي، كبير الخبراء الفيدراليين في الأمراض المعدية، أنه لا يتوقع أي عملية إقفال ولكن الوضع قد يتدهور، مما سيؤدي إلى مزيد من الإصابات والوفيات جراء وباء كوفيد-19.

في أوروبا، تواصل الحكومات التشجيع على التلقيح بفرض قيود على غير الملقحين في المطاعم ذات الأماكن المغلقة والصالات الرياضية كمثال. وتصدر الحكومات الأوروبية "جوازات سفر تلقيح" لتمييز غير الملقحين. وأصبح متحور دلتا السلالة الأكثر انتشارًا في كافة أنحاء المنطقة.

يمثل جنوب شرق آسيا بؤرة عالمية لوباء كوفيد-19، حيث أدى متحور دلتا إلى عدد قياسي من الإصابات والوفيات. في الموجة الأولى من الوباء في 2020، تجنبت دول جنوب شرق آسيا، مثل فيتنام وتايلاند، انتشار العدوى وسيطرت بشكل أفضل على الفيروس مقارنة ببقية العالم. أما الآن، تكافح المنطقة لاحتواء الفيروس وسط معدلات تلقيح منخفضة وإمدادات طبية محدودة. تفوقت إندونيسيا على الهند والبرازيل، مسجلة أعلى معدل للإصابات الجديدة.

توقعات الشهر المقبل

  1. 1. أنتشار عالمي للقاح
  2. 2. اقتراح ميزانية الرئيس بايدن البالغة 4 تريليون دولار
  3. 3. تحفيز نقدي في الولايات المتحدة وأوروبا
  4. 4. متحور دلتا لفيروس كوفيد-19

 

إخلاء المسؤوليّة

تقدم لك شركة The Family Office Co. BSC(c) - "The Family Office" هذا العرض لأغراض إعلامية فقط، ويحتوي على معلومات سرية وخاصة لا يجوز إعادة إنتاجها أو توزيعها أو استخدامها من قبل أي أطراف ثالثة بدون موافقة خطية مسبقة من The Family Office.

لم تدُقق أي معلومات أو أشكال أو حسابات أو رسوم بيانية أو تمثيلات رقمية أخرى واردة في هذا العرض علماً أنها قابلة لتغيير في أي وقت. بالإضافة إلى ذلك، بعض التقييمات (بما في ذلك تقييمات الاستثمارات) الظاهرة في هذا العرض قابلة للتغيير حيث أنها قد تستند إلى تقديرات أو أرقام تاريخية لا تعكس أحدث التقييمات. مع أن مصادر جميع المعلومات والآراء الواردة في هذا العرض تعتبر موثوقة بحسن نية، لا يقدم أي تعهد أو ضمان، معبر أو ضمني، فيما يتعلّق بدقّتها أو اكتمالها. ليست المعلومات الواردة هنا بديلة عن تحقيق العناية الواجبة. لا يعتبر الأداء السابق مؤشراً أو ضامناً لأداء المستقبل. تعتبر الجداول الزمنية للخروج، والأسعار والتوقعات المتعلقة بها تقديرات فقط. وقد يحدث الخروج قبل أو بعد ما هو متوقّع، أو بتقييم أعلى أو أقلّ، مشروطاً، كمثال وليس للحصر، بافتراضات معينة والأداء المستقبلي المتعلّق بالوضع المالي والتشغيلي لكل شركة والظروف الاقتصادية العامة.

لا تقدّم The Family Office أي تعهد أو ضمان، معبر أو ضمني، فيما يتعلّق بأي إحصائيّات أو بيانات مالية تاريخية أو حالية. سواء كان مصدرها The Family Office من خلال أبحاث خاصة أو غيره. فيما يتعلق بأي من تلك الإحصاءات أو البيانات المقدمة أو المتاحة من قبل أو نيابة عن The Family Office، (أ) يتحمل المستثمر كامل المسؤولية لإجراء تقييمه الخاص لمدى أهمية المعلومات النسبية وسلامة المصدر و(ب) ليس لدى المستثمر أي مطالبة ضد The Family Office.

تُحوّل أيّ مبالغ بعملة غير الدولار الأمريكي حسب أسعار الصرف السائدة في السوق كما حسبتها The Family Office أو مزودي الخدمة لديها وقد تختلف أسعار البنوك. تعتبر الأسعار إرشادية فقط ولا تعكس استعداد The Family Office لعقد صفقات مع أطراف أخرى بناءً عليها.

تشكل بعض المعلومات الواردة في هذا العرض "بيانات تطلعية"، والتي يمكن تحديدها باستخدام كلمات مثل "يجوز" أو "سوف" أو "يجب" أو "يتوقع" أو "يُنتظر" أو "مشروع" أو "خطط" أو "تقديرات" أو "النية" أو "المتابعة" أو "الاعتقاد" أو عكسها بصيغة النفي أو بدائل لها أو مصطلحات مماثلة. حيث يحتوي هذا العرض على توقعات أو أهداف أو خطط أو بيانات تطلعية أخرى. تخضع تلك البيانات التطلعية بطبيعتها لمخاطر معروفة ومجهولة متعلقة بأعمال تجارية واقتصادية وتنافسية وتنظيمية وغيرها وأوضاع طارئة وعدم يقين، معظمها يصعب التنبؤ به وخارج عن سيطرة The Family Office مما قد يسبب اختلافاً مُهماً بين الأداء الفعلي أو النتائج المالية والتوقعات الأخرى المستقبلية وتوقعات الأداء أو النتائج أو الإنجازات المستقبلية في تلك البيانات التطلعية، بشكل معبر أو ضمني. يجب ألا يعتمد المستثمرون دون مبرر على تلك البيانات التطلعية. لا تلتزم The Family Office بتحديث أي بيانات تطلعية لتتوافق مع النتائج الفعلية أو التغيرات في توقعات The Family Office إلا إذا نص القانون المعمول به على ذلك.

لا تقدم The Family Office أي تعهد أو ضمان، معبر أو ضمني، فيما يتعلق بأي توقعات مالية. وفي ما يتعلّق بأي توقعات تم تسليمها أو إتاحتها من قبل أو نيابةً عن The Family Office (أ) تضمن محاولة تقديم مثل هذه التوقعات بطبيعتها عدم اليقين و(ب) يعتبر المستثمر عدم اليقين أمراً مألوفاً و(ج) يتحمل المستثمر كامل المسؤولية لإجراء تقييمه الخاص لمدى اكتمال هذه التوقعات المقدمة ودقتها (د) ليس لدى المستثمر أي مطالبة ضد The Family Office.

يمثل هذا العرض ملخصاً لمعلومات معيّنة ويجب مراجعة مذكرة الطرح الخاص للشروط الكاملة وفهم الاستثمارات ومخاطرها بشكلٍ أكمل. بالإضافة إلى ذلك، لا يمثل هذا العرض عرضاً للبيع أو طلباً لشراء أي أداة أو منتج مالي آخر، ولا يمثل التزاماً من قِبَل The Family Office لتقديم مثل هذا العرض في الوقت الحاضر أو إشارةً إلى استعداد The Family Office لعرضه مستقبلاً.

The Family Office هي شركة استثمارية من الفئة الأولى تخضع لرقابة مصرف البحرين المركزي، ومرخّصة بسجل تجاري رقم 53871 صادر بتاريخ 21/6/2004، وبرأس مال مُصرّح به ومدفوع قدره 10,000,000 دولار أمريكي. ولا تُقدّم The Family Office Co. BSC(c) منتجاتها وخدماتها سوى إلى "مستثمرين معتمدين" على النحو المحدد من قِبل مصرف البحرين المركزي.

تحدث إلى خبراء الاستثمار لدينا

ابدأ في استراتيجية الاستثمار المخصصة لك

إحجز موعداً